منتدى الخفاجيه
ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

مرحبا بك زائرنا ألفاضل فى منتدى الخفاجيه
سعدنا بزيا رتك ونتشرف بتسجيلك
نتمنى لك مرورا طيب

وأعلم أخى ألفاضل أكرمك ألله
أن
(( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

مع تحيات إدارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ننوه عناية حضراتكم أن ألمنتدى للتواصل وأن معظم ماورد به منقول للفائدة وألمنفعة فإن كان صواب فمن الله وحده وإن كان هناك نقص فمنا وألشيطان
يمنع منعاً باتاً نشر مواضيع تتعلق بالسياسة والاديان والملل وسيتم حذف المواضيع المخالفة وستضطر ادارة المنتدى لحذف العضوالمخالف لقوانين المنتدى
ألسلام عليكم يا زائر منورالمنتدى
عددأعضاء المنتدى 1055
الرقم القياسى للأعضاء المتواجدين فى نفس الوقت كان 490 بتاريخ الأربعاء 21 مارس 2012, 7:39 pm

آخرعضومسجل هو amjo681011 فمرحباً به

شاطر | 
 

 ابوبكر الصديق 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد كمال سيد خفاجى
إدارة ألمنتدى

إدارة ألمنتدى
avatar


مصر
ذكر
العمر : 45
برج : الثور
عدد المساهمات : 21
نقاط : 66
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/06/2011


شكراًلك لزياتك لصفحتى


مُساهمةموضوع: ابوبكر الصديق 2   الخميس 07 يوليو 2011, 12:29 pm

فشل قريش نصر للرسول :
إن فشل قريش فى القبض على محمد صلى الله عليه وسلم يعتبر من أعظم الانتصارات التى حققها الله تعالى له ..بلا سلاح .. وبلا قتال ..
ولاشك أن ما حدث أثناء الهجرة وما شاهده أبو بكر بحكم الصحبة والمرافقة .. كل ذلك عمل عمله فى قلب أبى بكر وجعله يتلألأ نوراً وإيماناً وثقة وطمأنينة إلى الله تعالى .
وفى هذه المطاردة القرشية لمحمد صلى الله عليه وسلم وفشلها فى اللحاق به نزل قول الله تعالى :
" وإذ يمكر بك الذين كفروا ليُثْبِتُوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ." الأنفال /30

الفرق بين مكر … ومكر
مكر قريش كشفه الله سبحانه وتعالى وحدده فى ثلاث صور
1- إثبات رسول الله : وهو يعنى القيد أو الحبس أو القيد والحبس معاً
2- القتل
3- الإخراج .. إلى حيث يريدون هم
وقد فشلت قريش فى تحقيق أى صورة من هذه الصور

لماذا فشلت قريش ؟
لأن الله تعالى يقابل مكرهم بما يبطله ..
ومن اللافت للنظر أن الله تعالى هو الذى يتصدى بذاته العلية لمكر الكافرين دفاعاً عن المؤمنين على نحو يطمئن بالنصر المحقق الأكيد إذا توافر الإيمان الحقيقى فى قلب المؤمن .
وذلك لأن المكر أمر غيبى يُدبرُ فى الخفاء ولا قدرة لأحد على العلم بما يدبر فى قلوب الآخرين . وإنما القادر على ذلك هو الله تعالى .. والمؤمن هو :
" من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب سليم " ق 33
والمكر فى اللغة يعنى الخديعة .. ومكر الكافرين يستهدف الإضرار ولذلك فإن الله تعالى هو الذى تكفل بالتصدى لمكر الكافرين ..
ولم يطلب من رسوله ولا من أحد من المؤمنين أن يمكر بأحد
ونجد هذا فى كثير من الأيات القرآنية :
- " ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " آل عمران 54
- وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم" إبراهيم 26
- " ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون " النمل 50
فاى طمأنة للمؤمن أشد وأقوى من أن يتصدى الله تعالى لمكر وخديعة من يخطط ويدبر ويعمل على الإضرار بالمؤمنين ؟! فيبطل مكره ..
ويرده على صاحبه وبالا عليه ؟!!
ــــــ
رافق أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلته إلى يثرب تلك الرحلة الممتعة الشاقة التى امتزج فيها الجهد الإنسانى بالعناية الإلهية .. فتزود بخير ما يتزود به إنسان له سجايا وشمائل أبى بكر مرافقاً لأعظم نموذج بشرى بعثه الله للناس .
- لقد اتخذ إلى يثرب طريقاً غير الطريق الذى ألفه الناس .
- اتجه بهما عبد الله بن أريقط دليلهما فى الرحلة .. إلى الجنوب بأسفل مكة .. ثم متجهاً إلى تهامة قرب شاطئ البحر الأحمر ثم اتجه بهما شمالاً بحذاء الشاطئ مع الابتعاد عنه ..
ويتخذ سبلاً قل أن يطرقها أحد ..
وبقيا طيلة الليل وصدر النهار على رواحلهم لا يعبآن بمشقة أو تعب .. يريدان قطع المسافة فى أسرع وقت وفى حذر شديد خشاة أن يراهما أحد .. أو يلحق بهما طالب ثأر لم يرتكباه !
قصة سراقة :
حدث سراقة بن مالك .
قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجراً من مكة إلى المدينة .
جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم فبينما أنا جالس فى نادى قومى ..
إذ أقبل رجل منا فوقف علينا فقال :
-: والله قد ريت ثلاثة ركبان مروا علىَّ آنفاً إنى لآراهم محمداً وأصحابه ..
أومأ إليه سراقة أن أسكت ..
ثم قال سراقة :-
إنما هم بنو فلان .. يبتغون ضالة لهم قال الرجل لعله .. ثم سكت
قال سراقة : ثم مكثت قليلاً .. ثم قمت فدخلت بيتى ثم أمرت بفرسى فقيدَ لى إلى بطن الوادى ..
وأمرت بسلاحى فأُخرِجَ لى من دبر حجرتى
ثم أخذت قداحى التى أستقسم بها .. ثم انطلقت فلبست لأمتى ..
ثم أخرجت قداحى فاستقسمت بها .. فخرج السهم الذى أكره (لا يضره)
قال : وكنت أرجو أن أرده على قريش فآخذ المائة ناقة
فركبت على آثره ..
فبينما فرسى يشتد بى .. عتر بى .. فسقطت عنه فقلت : ما هذا ؟
ثم أخرجت قداحى فاستقسمت بها .. فخرج السهم الذى أكره (لا يضره)
فأبيت إلا أن أتبعه فركبت فى آثره .. فلما بدى لى القوم ورأيتهم ..
فذهبت يداه فى الأرض .. وسقطت عنه ثم انتزع يديه من الأرض .. وتبعهما دخان كالإعصار
قال سراقة :
فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد مُنِعَ منى .. وأنه ظاهر فناديت القوم فقلت :
أنا سراقة بن جعثم ...
انظرونى أكلمكم .. فو الله لا أريبكم ...
ولا يأتيكم منى شئ تكرهونه
فقال رسول الله لأبى بكر .. قل له : - وما تبتغى منا ؟
فقال ذلك أبو بكر ..
قلت : تكتب لى كتاباً يكون آية بينى وبينك ..
قال الرسول : اكتب له يا أبو بكر
فكتب لى كتاباً .. فى عظم أو فى رقعة أو فى خزفة
ثم ألقاه إلىَّ ..
فأخذته .. فجعلته فى كنانتى
ثم رجعت فسكت فلم أذكر شيئاً مما كان وأخذت أضلل من يطاردونه
بعد أن كنت أطارده !
ـــــــــ
ومضى الركب إلى يثرب ولنا أن نتخيل ما عاناه الصاحبان من مشقة وإرهاق بدنى طوال سبعة أيام ... يجتازان أغوار صحراء تهامة .. تلك الصحراء القاسية التى تبدو نهاراً وكأنها تتلمظ قيظاً وتبتلع صهداً .. وتنفخ لهباً فينيخ الصاحبان نهاراً رفقاً بأجسامهما ...
لا يخشيان شيئا .. فقد تيقنا أن الله تعالى معهما حتى إذا جاء المساء .. واختفت الشمس فى أحشاء الأفق وظهرت النجوم كحبات مسبحة متلألئة واصلا سراهما على سفينة الصحراء لا يغتران عن التأمل وذكر الله والدعاء .
" فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
وله الحمد فى السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون .
الروم 17،18
وبعد سبعة أيام من المعاناة الجسدية والمفاجأة الروحية ..
وصل الركب النبوى إلى حيث تقيم قبيلة بنى سهم .. حيث استقبلهما شيخها بريدة فحياهما بتحية الإسلام ..
وصارا على مقبربة من " يثرب " وتهيأت المدينة لاستقبال أكرم وافد عليها عرفه التاريخ .
ــــــــــ
كيف عرفوا الرسول :
لقد عرفت المدينة رجالاً من أصحاب رسول الله ...
من خير الدعاة .. دماثة خلق .. ولين جانب ..
ودعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وأظهرهم حجة وبرهاناً أناساً يألفون ويؤلفون ..
يواجهون كآبة الباطل بنور الحق وبشاشته يأخذون الناس بالرحمة والرفق
يوضحون حقيقة الإسلام ولا يجبرون أحداً على ترك عقيدته ..
فإذا كان هؤلاء الدعاة الأوائل ..
على ما هم عليه من شمائل ..
فكيف بمعلمهم الأول .. ونبيهم المرسل .. الذى سمعوا عنه .. ولم يروه .. وماذا قال شهود العيان .. ؟
عن عبد الرحمن بن عويمر بن ساعدة قال :
حدثنى رجال من قومى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا :
لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وتوكفنا ( ) قدومه ..
كنا نخرج إذا صلينا الصبح إلى ظاهر حرتنا ( ) ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فوالله ما نبرح حتى تغلبنا الشمس على الظلال ..
فإذا لم نجد ظلاً دخلنا .. وذلك فى أيام حارة
- حتى إذا كان اليوم الذى قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم جلسنا كما كنا نجلس.. حتى إذا لم يبق ظل دخلنا بيوتنا ..
وقدم رسول الله حين دخلنا البيوت .. فكان أول من رآه رجل من اليهود ..
قد رأى ما كنا نصنع .. وأنَّا ننتظر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فصرخ اليهودى بأعلى صوته: -
- يا بنى قيلة .. جدكم ( ) قد جاء
قال : فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وهو فى ظل نخلة .. ومعه أبو بكر رضى الله عنه فى مثل سنه
وأكثرنا لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وركِبه ( ) الناس وما يعرفونه من أبى بكر ..
حتى زال الظل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر فأظله بردائه ..
فعرفناه عند ذلك ..
وهكذا كان توقير أبى بكر وحبه وخوفه على رسول الله خلة دائمة .
وشارك أبو بكر الصديق رضى الله عنه فى بناء مسجد قباء .. وبناء مسجد المدينة
ولم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عمل قط وآخى الرسول فى المدينة بين أبى بكر وخارجة بن زهير أخى بلحارث بن الخزرج .. فكانا أخوين
وذلك ضمن خطة رسول الله فى المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
وبهذه المؤاخاة التى تشاور فيها الرسول ووزيراه أبو بكر وعمر كما كان يسميهما ..
ازدادت وحدة المسلمين توكيداً .
فقد جعل الرسول لهذا الإخاء .. حكم إخاء الدم والنسب
أبو بكر وفنحاص :
ما كان لأبى بكر وهو أول من أمر رسول الله وصدق به وأسلم على يديه من أسلم من المسلمين الأوائل ومن المبشرين بالجنة ..
ما كان له أن يترك الدعوى إلى الله بالمدينة المنورة فدعا يهودياً يدعى فنحاص إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة .. ولكن اليهودى فنحاص استثاره إلى الحد الذى أخرجه فيه عن طوره ... وما هو معروف عنه من دماثة خلق ولين طبع وطول صبر ..
قال فنحاص لأبى بكر :-
والله يا أبا بكر
- ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير !
- وما نتضرع إليه .. كما يتضرع إلينا .. !
- وإنا عنه أغنياء وما هو عنا بغنى !
- ولو كان غنياً عنا ما استقرضنا أموالنا كما يزعم صاحبكم !
- ينهاكم عن الربا ويعطيناه !
- ولو كان عنا غنياً ما أعطانا !
ــــــــــــــ
أتأملت إلى ما فى هذا القول من سوء أدب ..
سوء أدب حتى مع الله تعالى ..
إن فنحاص .. هذا اليهودى الكافر الذى يخلط ويسئ الأدب ويسئ الفهم عن الله تعالى إنما يشير إلى قول الله عز وجل
" من ذا الذى يُقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة "
البقرة 245
لم يصبر أبو بكر .. بل لم يطق صبراً على هذا التعدى فضرب فنحاص ضرباً شديداً لا يستحق غيره واسرع فنحاص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكا له ما فعل ابو بكر به...
وانكر ما قاله لأبى بكر . كما هو حال الكاذبين المفترين ان الله تعالى .. وهو الغنى .. مالك الملك .. خالق السموات والأرض وما فيهن ومن فيهن ..
انه سبحانه يتقرب إلى عباده .. ويحببهم فى الصدقات من المال الذى سبق لله تعالى أن رزقهم به وأعطاه لهم ..
صورة من الرفق .. والرحمة .. والكرم . والحث على الصدقات وأعمال الخير التى لا تعود على الله بشىء ولكنها تدعم التكافل والتضامن والترافق بين الناس .
صورة من الخلق الربانى إن جاز هذا التعبير لا تصدر الا عن الله تعالى الذى
" ليس كمثله شىء "
بدلاً من ان يقول فنحاص
ما اكرم هذا الاله الواحد الاحد
الذى يعطى ..
ويقول للمعطى له :
أقرضنى مما أعطيك
بأن تعطى شيئا منه
لأخيك فلان أو لأى إنسان يستحق العطاء
فأزيد عطاءك فى الدنيا
وأكافئك فى الآخره بما عندى من نعيم لا يزول
لنتأمل قلب فنحاص المغلق الذى يحاول وهو يعلم أنه على غير الحق بدليل انه انكر ما سبق أن قاله عند تقديم شكواه ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم
- ولكن الله المطلع على حقيقة الامر فضح كذبه وأصدر الحكم فيما صدر منه
فنزل قوله تعالى :
" لقد سمع الله قول الذين قالوا
إن الله فقير ونحن اغنياء
سنكتب ما قالوا
وقَتْلَهمُ الأنبياءَ بغير حق
ونقول ذوقوا عذاب الحريق" آل عمران / 181
ولم يكتف الله تعالى بالرد على ما قال فنحاص من كذب وبهتان بل كشف عن ماضيهم السىء فى قتلهم الأنبياء بغير الحق ليبين لنا ..
أن من قتلو الانبياء بغير الحق لا يستغرب منهم أن يقولوا مثل هذا الذى قاله فنحاص
فبالله عليك يا أخى ..
ألم يك فنحاص جديرا بما وقع عليه من ضرب ؟!
وهل كان يكفى ضرب هذا "الفنحاص" باليد
مهما كان الضرب موجعا وشديدا
أم أن أبا بكركان حليما ..
وفى غاية الحلم ..
حين لم يضربه بشىء آخر جدير به ..
على أم رأسه
التى حبلت وولدت هذا الجنين المشوه من الافكار!
-----------
غزوة بدر :
من المشاهد التى شهدها أبو بكر الصديق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‍‍‍ ‍‍
نذكر من هذه الغزوة ما يتصل بأبى بكر الصديق ..
وإن كانت صلته برسول الله القائد الأعلى للمسلمين يتغذر فصلها. فقد كان هو وزيره الأول الذى لم يفارقه مدى الحياة فى كل الأمور وكل الغزوات بالمشورة والمشاركة الفعلية .
إلا إننا نحاول هنا أن نكتب عن الصديق بما لا يحجب أدوار .. الآخرين .. أو يضطرنا إلى تكرار ما سبق ذكراه

مبدأ المساواة فى نقل القوات المحاربه :
نقول أن أبى بكر رضى الله عنه أعتقب بعيراً واحداً مع اثنين آخرين من الصحابه هما :
عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهما من " سبعين بعيرا " تمثل مركبات نقل الجنود ، جعلوا يعتقبونها .. كل اثنين منهم وكل ثلاثة .. وكل أربعة يعتقبون بعيرا ...
إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كان حظه فى هذا كحظ سائر أصحابه .. فقد كان هو وعلى بن ابى طالب ومرثد بن ابى مرثد الغنوى يعتقبون بعيرا ..
فمبدأ المساواة من المبادىء الأساسية فى الإسلام وكان الرسول عليه السلام فى هذا المبدأ وفى غيره مثلا أعلى فى التطبيق على أرض الواقع .
بعض مناشدتك ربك :
- لما رأى رسول الله كثرة قريش وقلة عدد المسلمين فى وقعة بدر .. وضعف عدتهم وأسلحتهم إذا قيست بعدة وأسلحة المشركين..
عاد الى العريش الذى يمثل مركز قيادة المسلمين ومعه ابو بكر .. واتجه الى القبيلة .. وجعل يبتهل الى الله تعالى .. ويتضرع اليه ويسأله النصر ويقول :
" اللهم .. هذه قريش ..
قد أتت بخيلائها .. تحاول أن تكذب رسولك
اللهم فنصرك الذى وعدتنى
اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد .."
وما زال يهتف بربه ويتضرع له
حتى سقط رداؤه
- وجعل أبو بكر .. وهو واقفا وراء النبى ..
يرد رداءه على منكبيه ويقول :
- يا نبى الله ..
بعض مناشدتك ربك
فإن الله منجز لك ما وعدتك ."
فيا لهذا الاشفاق الحقيقى الصدِّيقىِّ النابع والمتدفق من قلب رفيق النار ..
والذى رأى بعينيه من آيات تأييد الله للنبى صلى الله عليه وسلم ما جعله مستيقناً من وفاء الله بالنصر الذى وعد به رسوله فانطلقت من بين شفتيه هذه الكلمات الواثقة ليطمئن صاحبه وقائده ومرشده الحبيب .. بأن نصر الله قريب ..
وكأن كلمات أبى بكر كانت هى البشارة الحقيقية
فخرج الرسول يعلن من حوله من جند الإسلام قائلاً :
" والذى نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل .. فيقتل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنه "







احمد كمال سيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابوبكر الصديق 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخفاجيه :: القصص والروايات :: قصص الصحابة-
انتقل الى: