منتدى الخفاجيه
ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

مرحبا بك زائرنا ألفاضل فى منتدى الخفاجيه
سعدنا بزيا رتك ونتشرف بتسجيلك
نتمنى لك مرورا طيب

وأعلم أخى ألفاضل أكرمك ألله
أن
(( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

مع تحيات إدارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ننوه عناية حضراتكم أن ألمنتدى للتواصل وأن معظم ماورد به منقول للفائدة وألمنفعة فإن كان صواب فمن الله وحده وإن كان هناك نقص فمنا وألشيطان
يمنع منعاً باتاً نشر مواضيع تتعلق بالسياسة والاديان والملل وسيتم حذف المواضيع المخالفة وستضطر ادارة المنتدى لحذف العضوالمخالف لقوانين المنتدى
ألسلام عليكم يا زائر منورالمنتدى
عددأعضاء المنتدى 1049
الرقم القياسى للأعضاء المتواجدين فى نفس الوقت كان 490 بتاريخ الأربعاء 21 مارس 2012, 7:39 pm

آخرعضومسجل هو mazenabdalghani فمرحباً به

شاطر | 
 

 خدمة وزراعة القمح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصرخفاجى
المدير العام

المدير  العام
avatar


مصر
ذكر
العمر : 52
برج : الميزان
عدد المساهمات : 1431
نقاط : 4638
السٌّمعَة : 1587
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
موقع العضو : منتدى الخفاجيه
العمل/الترفيه : مهندس زراعى
المزاج : أللهم لك ألحمدوألشكر


شكراًلك لزياتك لصفحتى


مُساهمةموضوع: خدمة وزراعة القمح   الإثنين 08 أكتوبر 2012, 5:23 pm

زراعة القمح


يعتبر القمح أهم محاصيل الحبوب الغذائية التي يعتمد عليها، و تستخدم حبوبه لإنتاج العديد من المواد الغذائية الهامة للإنسان كالخبز وغيره من المخبوزات والعجائن وصناعة المكرونة، كما يستخدم مربو الحيوانات تبن القمح كغذاء أساسي للحيوان

ميعاد الزراعة

في الوجه البحري تعتبر الفترة من 15 - 30 تشرين الثاني أنسب ميعاد للزراعة، و في الوجه القبلي من 10 - 25 تشرين الثاني، ولا ينصح بالتبكير أو التأخير كثيراً عن تلك المواعيد وذلك حتى تتوالى مراحل نمو نبات القمح أثناء درجات الحرارة المناسبة لكل مرحلة وعدم تأثّر النباتات بارتفاع درجات الحرارة العالية في نهاية الموسم خاصة في الوجه القبلي، وعدم الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة يؤدى إلي انخفاض المحصول بما لا يقل عن 25 %

أضرار التبكير في زراعة القمح
يؤدى التبكير في الزراعة إلى انخفاض المحصول عن طريق
- قلة التفريع و بالتالي قلة عدد السنابل في وحدة المساحة
- صغر حجم السنبلة
- التبكير الشديد في طرد السنابل حيث الظروف الجوية غير ملائمة للإخصاب وتكوين الحبوب يؤدى إلى عدم عقد أو تكوين الحبوب مما يؤدي إلي انخفاض عدد الحبوب بالسنبلة

أضرار التأخير في الزراعة
يؤدى التأخير في الزراعة إلي انخفاض المحصول
- قصر فترة النمو الخضري وقلة التفريع وقلة عدد السنابل
- تتعرض نباتات القمح أثناء مراحل طرد السنابل وفترة امتلاء الحبوب إلى رياح الخماسين الساخنة وارتفاع درجة حرارة الجو خاصة في الوجه القبلي ويؤدى ذلك إلي ضمور الحبوب ونقص وزنها
- عدم إمكانية ري القمح قبل ميعاد السدة الشتوية مباشرة فتتعرض النباتات للعطش الشديد لمدة طويلة ويؤدى ذلك إلى قلة التفريع وقلة عدد السنابل وضعفها وقلة عدد حبوب السنبلة
- انخفاض وزن الحبة وقلة تصافيها نتيجة لتأخّر تكوين وامتلاء الحبوب حتى شهر نيسان وأيار حيث إن درجات الحرارة المرتفعة لا تعطي الفرصة لامتلاء الحبوب الإمتلاء المناسب فتتكون حبوب ضامرة
- تعرض المحصول للإصابة بحشرة المن والأمراض الفطرية خاصة مرض صدأ الأوراق وصدأ الساق

خدمة أرض القمح

تجود زراعة القمح في الأراضي المتجانسة الخصوبة جيدة الصرف والخالية من الحشائش، ويفضل أن تتم عمليات خدمة الأرض في وقت مبكر حتى يمكن إجراء عمليات الخدمة كاملة، والزراعة في وقت مناسب
وتتم خدمة الأرض بإجراء الحرث مرتين متعامدتين لفك التربة وتهويتها جيداً ثم التزحيف لتنعيم وتسوية السطح وتكسير القلاقيل ويفضل أن تكون التربة ناعمة تماماً إذا كانت طريقة الزراعة هي البدار، و يجب الاهتمام بتنعيم سطح التربة عند استعمال آلة التسطير في الزراعة
وينصح بإجراء التسوية للأرض بالليزر ولو على فترات كل بضع سنين لضمان استواء الأرض وسهولة استخدام ماكينات الزراعة و التحكم في مياه الري

طرق زراعة القمح
الزراعة العفير
وهي الطريقة الموصى بها بصفة عامة على أن تكون الأرض مستوية وغير موبوءة بالحشائش، و هي الطريقة الأكثر استعمالا في حقول القمح

1 - الزراعة العفير باستعمال آلات التسطير
و هي الطريقة الأفضل لأنها تضمن توزيع ممتاز للتقاوي على الأرض وبالعمق المناسب وتوفّر من كمية التقاوي المستخدمة. و لكن يجب أن يكون مهد البذرة ناعماً و مستوياً حتّى يسهل استعمال الماكينات ويجب معايرة السطارة وضبط المسافات بين السطور حوالي 12 - 13 سم، و على عمق 3 - 5 سم من سطح التربة

و من مميزات الزراعة بآلة التسطير
1- توفير كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة
2- انتظام توزيع التقاوي في الحقل وانتظام عمق الزراعة وضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة وذلك يؤدى إلي زيادة سرعة الإنبات ونسبته وانتظام نمو النباتات وجودة التفريع وتقليل منافسة النباتات لبعضها وبالتالي زيادة المحصول من الحبوب بحوالي 20 % عن الزراعة اليدوية
3- توفير وقت الزراعة ونفقات العمالة اليدوية

كما يجب مراعاة الآتي عند تشغيل السطارة
1- يزرع الحقل في اتجاه الضلع الطويل.
2- الزراعة في جرات أو سكك متوازية باستعمال الراسم
3- ترك مساحة حول الحقل لدوران الجرار بعرض سكة واحدة تزرع في النهاية.
4- يراعى عدم خلو صندوق البذور من التقاوي و يجب تعبئة جهاز التلقيم بالتقاوي باستمرار
5- تكون سرعة السير 3 - 4 كم/ساعة لانتظام توزيع التقاوي
6-لتأكد من عدم انسداد الأنابيب أثناء التشغيل .

2 - الزراعة العفير بدار

وهي الطريقة الأكثر استعمالا وفيها تبذر التقاوي يدوياً بانتظام على الحقل بعد خدمة الأرض وتغطى جيداً لضمان ارتفاع نسبة الإنبات ثم تقسم الأرض إلي أحواض مساحتها حوالي 2 × 3 قصبة (7 × 7, 10 مترا) ثم تروى رية الزراعة

وفى حالة تأخر ميعاد الخدمة والزراعة يمكن زراعة القمح في جور نقراً على الخطوط بعد القطن أو الذرة بدون خدمة ويوضع من 4 – 5 بذور بالجورة وتكون المسافة بين الجورة والأخرى 10 سم أو يمكن استعمال العزاقة مرة واحدة ثم بذر التقاوى والتزحييف لتغطية الحبوب

معدل التقاوي

الزراعة العفير
**الزراعة العفير بدار

يستخدم 5 كيلات (60 كجم) من قمح الخبز للفدان، أو 6 كيلات (70 كجم) من قمح الديورم

**الزراعة العفير باستعمال آلة التسطير و الزراعة

يستخدم حوالي 4 كيلات للفدان (50 كجم) من قمح الخبز، أو 5 كيلات (60 كجم) من قمح الديورم

الزراعة الحراتي

يستخدم حوالي 6 كيلات للفدان (70 كجم) من قمح الخبز، و حوالي 85 كجم للفدان لقمح الديورم، و الزراعة الحراتي هي زراعة التقاوي في أرض مستحرثة (أي بها نسبة رطوبة كافية للإنبات)، و يتم بدار التقاوي ثم حرث التربة بالمحراث الحفار حرثاً غير عميقا لتغطية التقاوي ثم التزحيف بزحافة خفيفة ثم ثقيلة لاستكمال تغطية البذور وكبس التربة للمحافظة على نسبة الرطوبة للإنبات
وبصفة عامة لا ينصح باستعمال طريقة الزراعة الحراتي إلا في حالة الأراضي الموبوءة بالحشائش ولا تستعمل هذه الطريقة في الأراضي التي ترتفع فيها نسبة الملوحة

الري

يعتبر الري من العمليات الهامة في الحصول على محصول مرتفع من القمح، و يحتاج القمح حوالي 4 - 5 ريات في الوجه البحري و5 - 6 ريات في الوجه القبلي، بالإضافة إلى رية الزراعة ويجب العناية ومراعاة الدقة والعناية في رية الزراعة لأن الزيادة تؤدى إلي تفقيع الحبوب والنقصان يؤدى إلي تحميصها، و بالتالي انخفاض نسبة الإنبات
و يكون الري بعد ذلك على الحامي و تُعطى رية المحاياة (التشتية) بعد حوالي 21 يوماً من الزراعة، ويجب ألا تتأخر رية المحاياة عن 25 يوم إلا في حالة سقوط الأمطار الغزيرة ويوالى الري بعد ذلك كل 25 يوماً و تقل هذه الفترات في الوجه القبلي لتكون حوالي 20 يوماً، و يجب عدم تعطيش النباتات خاصة أثناء فترات التفريع وطرد السنابل، وكذلك أثناء فترة تكوين الحبوب مع مراعاة عدم الري أثناء هبوب الرياح حتى لا تتعرض النباتات للرقاد، وفي كل الأحوال يجب عدم الإسراف في مياه الري ويمنع الري عند وصول النباتات لمرحلة النضج الفسيولوجى والذي يتميز باصفرار السلامية الأخيرة التي تحمل السنبلة وذلك في حوالي 50 % من الحقل
و يمكن للمزارع أن يدرك مدى احتياج الحقل إلى الري عن طريق جفاف التربة وظهور الشقوق العميقة بها وكذلك التفاف أوراق النباتات كمظهر من مظاهر العطش

السماد العضوي

من المرغوب فيه إضافة الأسمدة العضوية حيث تؤدى إلي تحسين خواص التربة الطبيعية بشرط أن يكون السماد العضوي أو البلدي قديماً ومتحللا ومن مصدر موثوق به لضمان خلوه من بذور الحشائش والنيماتودا ويرقات الحشرات وجراثيم الأمراض التي يمكن أن تنتقل للنبات عن طريق التربة.
ويضاف السماد العضوي بمعدل 20 متراً مكعبا للفدان (200 غبيط)

التسميد الأزوتي ( بالنيتروجين )

و تعتبر الأسمدة الآزوتية من العوامل الهامة التي تؤدي إلى زيادة المحصول بشرط أن تضاف بالكميات المحددة وفي المواعيد الموصى بها

,حيث نجد أن نباتات القمح في مصر تستجيب للتسميد النيتروجيني وتزداد كمية المحصول بإضافة النيتروجين ولتوقف الكمية اللازم إضافتها

على خصوبة الأرض والظروف الحرارية للمنطقة والدورة الزراعية والظروف البيئية والأصناف المنزرعة .

* فيضاف السماد الأزوتي بمعدل (75 كجم/ ف نيتروجين) على ثلاث دفعات:

الدفعة الأولى.. تمثل (20%) من الكمية المقررة وتضاف عند الزراعة وقبل الزراعة مباشرة وخاصة في الأراضي الضعيفة.

الدفعة الثانية.. تمثل (40%) من الكمية المقررة وتضاف عند رية المحاياة (الرية الأولى)، وفي حالة عدم إضافة الجرعة التنشيطية مع الزراعة

يضاف (60%) من السماد في الدفعة الثانية وخاصة في الأراضي الجديدة.

الدفعة الثالثة.. وتمثل (40%) من الكمية المقررة وتضاف عند الرية الثالثة حيث تكون النباتات في مرحلة حمل السنابل.

و يضاف السماد النيتروجيني لمحصول القمح في مصر أساسا بنثره قبل رية المحاياة وقد يضع 2 على 3 إلى 3 على 4 كمية السماد

النيتروجيني عند رية المحاياة والجزء الباقي عند الرية الثالثة للسدة الشتوية . وتكفي كمية الفوسفور والبوتاسيوم بأراضي الوادي في مصر

احتياجات نباتات القمح إلا انه وجد استجابة الأصناف الكثيرة للفوسفور ولهذا ينصح بلإضافة نحو 15 – 20 كجم للفدان من الفوسفور ،

ويضاف الفوسفور في صورة سماد سوبر فوسفات الكالسيوم تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة . وعند توافر الأسمدة البلدية يفضل نثر 10 –

20 متر مربع من السماد للفدان أثناء إعداد الأرض للزراعة وقبل الحرث مباشرة وينبغي تقليل كمية الأسمدة المعدنية المضافة تحت هذه

الظروف.

2- التسميد بالأمونيا الغازية

وفيها يتم إضافة كل كمية السماد النيتروجيني حقنًا تحت مستوى سطح التربة دفعة واحدة وقبل الزراعة بحوالي (4 أيام).

وفي هذه الطريقة تخدم الأرض وتنعم جيدًا ثم تحقن الأمونيا دفعة واحدة بعد عمليات الخدمة وتترك الأرض دون تقليب أو إثارة لمدة (4 أيام)

ثم يزرع رية الزراعة.

ومن مميزات استعمال الأمونيا الغازية توفير العمالة اليدوية وانتظام توزيع السماد على الحقل مما يؤدي إلى تجانس نمو النباتات زيادة

حوالي 14% في المحصول بالمقارنة بطرق التسميد الأخرى.

ويجب مراعاة بعض الأشياء عند زراعة القمح ومنها مقاومة الحشائش والأفات والحشرات المختلفة وتكون كالتالي

مكافحة الحشائش في القمح

يتم يتم اتباع الزراعة الحراتي في الأراضي الموبوءة بالحشائش بإعطاء رية كدابة قبل الزراعة مما يؤدى إلي التخلص من الحشائش النابتة
يفضل الزراعة على سطور حيث يتم توزيع التقاوي بانتظام وشغل وحدة المساحة بنباتات القمح بصورة أفضل تسمح بالتعرف على الحشائش بين السطور وسهولة مكافحتها بالنقاوة اليدوية التي يفضل إجرائها قبل رية المحاياة و قبل الرية الثانية، أو إجراء الخربشة بدلاً من النقاوة اليدوية إذا سمحت الظروف.
اتباع الدورة الزراعية التي يتخللها محصول البرسيم الذي يسبق القمح في الموسم الشتوي السابق مما يساهم في تقليل الإصابة بالزمير والفلارس في الأراضي الموبوءة بهاتين الحشيشتين حيث يفيد الحش المتكرر في عدم إعطاء فرصة لهاتين الحشيشتين لاكتمال نموهما وإعطاء البذور.
الزراعة بتقاوي منتقاه خالية من بذور الحشائش خاصة الزمير والصامة والدحريج حيث وجد أن تقاوي المزارعين يحتوى الكثير منها على بذور زمير حيث تصل إلي 50 - 60 حبة لكل كجم من التقاوي مما يستلزم إجراء نقاوة يدوية للتقاوي قبل زراعتها للتخلص التام من بذور الزمير حتى لا تنتقل العدوى إلى الأراضي غير المصابة وتقليل التلوث ببذور الحشائش

· مقاومة الطيور:
يشمل عمليات المكافحة المتكاملة للطيور
أ – الطرق الزراعية
1- التنسيق في مواعيد الزراعة بحيث لا يتم الزراعة مبكراً أو متأخرة عن باقي الزمام حتى لا تتركز الإصابة في منطقة بذاتها
2- العناية بالأشجار حول الحقول لأنها مأوى لتعشيش العصافير بتقليمها باستمرار

أ – الطرق الميكانيكية
1- استخدام شرائط النايلون من النوع الرفيع والتي تشد في الحقول الزراعية على دعامات في صفوف بين كل صف وآخر 10 أمتار مع العناية بشد الشريط جيداً عكس اتجاه الريح وتستمر هذه الطريقة لمدة 15 يوم فقط لحماية المحصول في أحد أطواره على أن تكون الشرائط من ألون مختلفة
2- استخدام دعامات خشبية بجوار الأشجار حول الحقول عليها ألواح خشبية مغطاة بمادة لاصقة ويراعى إعادة الدهان كل 3 – 5 أيام
3- استخدام مسدسات الصوت لحماية المحصول في أحد أطواره فقط أي لمدة 15 يوم إلى 21 يوم


مقاومة القواقع والبزاقات الأرضية
أ- المكافحة الزراعية
1- العزيق وتقليب التربة جيداً يؤدى لتعريض كتلة البيض والأفراد الصغيرة لأشعة الشمس والأعداء الطبيعية للقواقع .
2- التخلص من الحشائش ومخلفات المحصول السابق التي تعتبر مأوى للقواقع .
3- العناية بعمليات تقليم الأشجار حتى يفتح قلب الشجرة وتتخللها الشمس فتقضى على القواقع
ب – المكافحة الميكانيكية
1- الجمع اليدوي للقواقع
2- استخدام أكوام من السباخ كمصيدة بوضعها على هيئة أكوام تتجمع تحتها القواقع ثم نقلها بعيداً
3- وضع طعوم جاذبة ومكونة من خليط من الردة والعسل بنسبة 95 – 5 أجزاء أو شرائح بطاطس أو بطاطا مسلوقة تجمع القواقع حولها ثم يتم إبعادها
4- الإهتمام بحش البرسيم قبل الغروب ووضعه على هيئة أكوام رأسية وتجمع القواقع قبل طلوع الشمس من تحتها وحولها

الحصاد

يبدأ الحصاد في أوائل شهر أيار في الوجه البحري وفي أواخر شهر نيسان بالوجه القبلي، ويجب حصاد القمح عند النضج التام مباشرة أي بعد النضج الفسيولوجى والذي يعرف من اصفرار السلامية العليا والتي تحمل السنبلة في حوالي 50 % من الحقل حيث يمنع الري قبل الحصاد بحوالي 10 - 15 يوماً، ويكون الحصاد قبل الغروب أو في الصباح الباكر حتى لا يحدث انفراط للحبوب أو تكسير للسنابل مع العناية بعمليات النقل والدراس لتقليل الفاقد في المحصول، ويمكن استخدام آلات الحصاد والتربيط لسرعة إخلاء الأرض والتمكن من زراعة المحاصيل الصيفية في الوقت المناسب وكذلك يفضل استخدام ماكينات الدراس التي تدار بالجرار لضمان الحصول على تبن ناعم وأداء الدراس في أسرع وقت، كما يفضل استخدام آلات الكومباين في المساحات الواسعة لدى كبار المنتجين والزرّاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khfagy.bbgraf.com/
نصرخفاجى
المدير العام

المدير  العام
avatar


مصر
ذكر
العمر : 52
برج : الميزان
عدد المساهمات : 1431
نقاط : 4638
السٌّمعَة : 1587
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
موقع العضو : منتدى الخفاجيه
العمل/الترفيه : مهندس زراعى
المزاج : أللهم لك ألحمدوألشكر


شكراًلك لزياتك لصفحتى


مُساهمةموضوع: س و ج   الإثنين 08 أكتوبر 2012, 5:26 pm

س وج

ما هي الحشرات والامراض التي تصيب القمح وكيف نعالجها ؟

الحشرات هي

يصاب القمح بكثير من الحشرات وتنتشر حشرات معينة في بعض فترات نمو محصول القمح كما يلي

* حشرات تصيب القمح في الأطوار المبكرة من نموه

* الدودة القارضة ( نوفمبر وديسمبر )

* الحفار قبل الانبات

* الجعل الأسود ( ديسمبر ويناير )

* المن

* حشرات تصيب القمح في الأطوار المتقدمة من نموه

* دودة سنابل القمح ( البداية في ديسمبر وجفاف السنابل في مارس ) .

* المن ( قبل وأثناء طرد السنابل )

* دبور الحنطة المنشاري ( مارس وابريل )

* تربس القمح ( ابريل )

* حشرات المخازن

* سوسة الأرز

* سوسة المخزن

* ثاقبة الحبوب الصغرى

* خنفساء الدقيق

* خنفساء الكرل

* خنفساء تروجودرما

* خنفساء سورينام

* فراش الأرز

* فراش جريش الذرة

ويمكن مقاومة هذه الحشرات كما يلي : -

1. الحفار

يقاوم بإضافة الطعم السام ( فوسفيد الزنك جريش الذرة بنسبة 5 100 ) بمعدل 10 – 15 كجم للفدان .

1. الدودة القارضة

تقاوم بنثر الطعم السام ( أخضر باريس النخالة بنسبة 1 : 5 ) المبلل بالماء أثناء الغروب كما تقاوم بالري بالماء والبترول

1. دودة سنابل القمح

تقاوم بالتبكير بالزراعة ومقاومة الحشائش

2. المن

تقاوم بالزراعة في الميعاد المناسب بالصنف الملائم

1. دبور الحنطة المنشاري

يقاوم بالزراعة المبكرة للأصناف السريعة النضج مع حرق بقايا النباتات المصابة

. التربس

ينصح بمقاومته بالأصناف المبكرة للنضج مع الاعتناء بالتسميد .

. حشرات المخازن تقاوم باتباع ما يلي

* تنظيف آلات الدراس والغربلة ميكانيكيا

* تطهير آلات الدراس والغربلة كيماويا بمادة د د ت زيتي 5 % مع الماء

* تنظيف المخازن ميكانيكيا مع حر المخلفات وسد الشقوق

* تطهير المخازن كيماويا بمادة د د ت أو سادس كلوريد البنزين أو اللاثيون

* حفظ الحبوب غير المصابة بقاتل سوس بمعدل 1.5 كجم للأردب وفي حالة إصابة الحبوب ينبغي تجهيز الحبوب أولا

الأمراض النباتية

تصاب نباتات القمح في مصر بكثير من الأمراض وأهمها أمراض الأصداء وهي الصدأ الأصفر والصدأ البرتقالي والصدأ الأسود وأمراض التفحم

وهي التفحم اللوائي والتفحم السائب كما تصاب كذلك بالتبقع الأسود والتبقع السبتوري والبياض الدقيقي .

صدأ الساق الأسود

تنتشر الإصابة بهذا المرض في الوجه البحري وبدرجة أل في مصر الوسطى وتزداد نسبة الاصابة بالمرض بزيادة عدد الريات وزيادة كمية

الأسمدة النيتروجينية والزراعة بالأصناف القابلة للإصابة بالمرض ويقاوم هذا المرض بالزراعة بالأصناف المقاومة له .

الصدأ الأصفر

تقل الأضرار الناشئة عن إصابة القمح بالصدأ الأصفر عن صدأ السقا الأسود وتظهر أعراض الإصابة بالصدأ الأصفر قبل الأسود ، ويقاوم المرض

بزراعة الأصناف المقاومة .

الصدأ البرتقالي

لا يحدث هذا الصدأ في مصر أضرار تذكر ويقاوم المرض بزراعة الأصناف المقاومة .

التفحم اللوائي

تنتشر إصابة القمح في مصر بالتفحم اللوائي وينتشر المرض في الوجه البحري ويندر إصابة النباتات في مصر العليا ويقاوم التفحم اللوائي

باتخاذ الخطوات التالية

* زراعة الأصناف المقاومة

* الزراعة في أرض غير مصابة

* الزراعة المبكرة

* الزراعة بالطريقة العفير

* الزراعة بتقاوي نظيفة مع نقع التقاوي غير النظيفة في محلول جير ميثان بنسبة 5% لمدة 15 دقيقة

التفحم السائب

تنتشر الإصابة بالتفحم السائب في أنحاء مصر ويقاوم كما يلي

* نقع الحبوب المصابة في ماء درجة حرارته 20 – 30 درجة مئوية لمدة 4- 6 ساعات ثم تنقل إلى ماء درجة حرارته 45 درجة مئوية لمدة

دقيقة ثم ينقع في ماء ساخن درجة حرارته 45 – 52 لمدة 10 دقائق ثم تغمر الحبوب في الماء البارد ثم تنشر وتجفف

* الزراعة بالتقاوي السليمة

الديدان الثعبانية

يصاب القمح بالديدان الثعبانية وتظهر أعراض الإصابة عند ظهور السنابل وتتلخص في قصر السنابل وزيادة سمكها وقطامة لونها مع تكون

ثاليل بداخل القنابع وتقاوم الديدان الثعبانية بالزراعة بالتقاوي السليمة واستبعاد الثاليل من التقاوي بغربلتها أو غمرها في محلول ملح

الطعام 20 % ثم تغسل التقاوي بالماء العذب لإزالة الأملاح ثم تنشر الحبوب وتجفف .

ويتم الحصاد لمحصول القمح كالتالي

تنضج نباتات القمح في مصر بعد 160 إلى 180 يوما من الزراعة ويتوقف ذلك على المنطقة والصنف وميعاد الزراعة وخصوبة الأرض وغير ذلك

من العوامل وتتميز علامات نضج القمح بجفاف وإصفرار النباتات من أوراق وسوق وسنابل وتصلب الحبوب وسهولة فرط السنابل . ينضج القمح

مبكرا في الوجه القبلي حيث تنضج النباتات في آخر شهر ابريل ويتأخر النضج نوعا في الوجه البحري إلى أواخر مايو . وتمتد التهيئة للأزهار

حتى تمام النضج وتنقسم مرحة النمو الثمري إلى أطوار وهي طور تكوين السنابل وطور الازهار وطور البلوغ ويمتد طور البلوغ من 60 – 90

يوما وتنتقل المواد الغذائية أثناء هذا الطور من الأوراق والسوق والأشطاء إلى الحبوب النامية وتحدث تغيرات متعددة أثناء مرحلة تكوين

الحبوب .

وهكذا يمكن تقسيم طور البلوغ أو طور تكوين الحبوب إلى أربعة أطوار هامة وهي : -

1. طور النضج اللبني : تتميز النباتات في هذا الطور باصفرار الوراق السفلى مع إبقاء الأوراق العليا خضراء وتلون الحبوب بلون أخضر وامتلاء الحبوب بعصير مائي به كثير من حبيبات النشاء مع سيلان عصير مائي من الحبوب عند الضغط عليها
2. طور النضج الأصفر

ويسمى هذا الطور النضج العجيني وتتميز النباتات فيه باصفرار الأوراق والسنابل والحبوب وبامتلاء الحبوب بمحتوى عجيني لين وبالقوام الطري للحبوب .

1. طور النضج التام

تتميز النباتات في هذا الطور بلونها الذهبي ووصول الحبوب إلى أقصى حجم مع ازدياد صلابة الحبوب وسهولة انفصالها من القنابع ويحصد القمح عادة في هذا الطور .

1. طور النضج الميت

تتميز النباتات في هذا الطور بانطفاء لون القش وجفاف السوق وسهولة كسر السنابل . تضم نباتات القمح بقطعها بالشراشر قريبا من سطح الأرض في الصباح الباكر مع تجنب الضم أثناء الظهيرة خوفا من انتشار الحبوب على أن تستبعد الحشائش أثناء الضم ثم تربط النباتات في حزم بقطر 50 سم لكل منها ، وقد لا يلجأ الزارع إلى ذلك ثم تنقل النباتات للأجران لدراسها وتذريتها وقد تضم النباتات بآلات خاصة وتضم النباتات وهي مازالت زاهية اللون وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب ما بين 25 – 30 % عند الضم بآلة الحصد والربط أو بتأخر إجراء الضم إلى طور النضج الأصفر وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب من 13 – 14 % عند استخدام آلة الضم والدارس .
الدراس والتذرية

يقصد بالدراس تفكيك الحبوب عن بقية أجزاء النبات ويقصد بالتذرية فصل الحبوب بعيدا عن القش وتدرس نباتات القمح بالمذراه واللوح ويتوقف العمل بها على وجود الرياح أو النورج وتتميز هذه الطريقة بارتفاع مقدار الفقد في كمية المحصول . وتذرى نباتات القمح بعد دراسها في مصر على نطاق واسع بآلة التذرية اليدوية وتتركب هذه الآلة من قادوس له باب أسفله أربعة غرابيل تنظيف منحدرة انحدارا خفيفا مع وضع أوسع الغرابيل ثقوبا إلى أعلى وأضيق الغرابيل ثقوبا إلى أسفل مع وجود مروحة أمام غرابيل التنظيف ويوجد غربالان للتقسيم وسطح انزلاق اسفل غرابيل التنظيف . وأثناء سقوط أجزاء المحصول المدروس من القادوس فوق غرابيل التنظيف تقذف المروحة تيارا من الهواء على المحصول فيقذف التراب والتبن بعيدا عن الآلة وتسقط الحبوب فوق الغرابيل التي تهتز أثناء تشغيل الآلة ويحجز الغربال العلوي الأجسام الكبيرة كالقصلة والحصى حيث تسقط من نهاية الغربال المنحدرة وهكذا تمر الحبوب حتى تسقط من غربال التنظيف الرابع على سطح انزلاق تنزلق عليه الحبوب إلى غرابيل التقسيم ويفصل غربال التقسيم العلوي الحبوب الكبيرة والسفلي الحبوب الصغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khfagy.bbgraf.com/
نصرخفاجى
المدير العام

المدير  العام
avatar


مصر
ذكر
العمر : 52
برج : الميزان
عدد المساهمات : 1431
نقاط : 4638
السٌّمعَة : 1587
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
موقع العضو : منتدى الخفاجيه
العمل/الترفيه : مهندس زراعى
المزاج : أللهم لك ألحمدوألشكر


شكراًلك لزياتك لصفحتى


مُساهمةموضوع: أصناف القمح ومناطق زراعتها   السبت 10 نوفمبر 2012, 8:30 am

أصناف القمح ومناطق زراعتها



زراعة أصناف القمح ذات الإنتاجية العالية والمقاومة للأمراض وخاصة الأصداء وإهمها مرض الصدأ الأصفر والأعداد الجيد للأرض , أختيار طريقة الزراعة المناسبة واختيار الصنف الملائم لمنطقة الزراعة من الخطوات الضرورية لتحقيق أفضل النتائج وقد حدد البرنامج القومي للقمح بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية أصناف القمح ومناطق زراعتها علي النحو التالي

الصنف


مناطق الزراعة

سخا 93


شمال الدلتا – وسط وجنوب الدلتا – مصر العليا والاارضي الجديدة

سخا 94


شمال الدلتا – وسط جنوب الدلتا

جيزة 168


شمال الدلتا – وسط وجنوب الدلتا – مصر الوسطي – مصر العليا – الأراضي الجديدة – منطقة النوبارية

جميزة7


منطقة النوبارية – الأراضى الجديدة

جميزة9


شمال الدلتا – وسط وجنوب الدلتا

جميزة10


وسط وجنوب الدلتا

جميزة11


شمال الدلتا – وسط وجنوب الدلتا

سدس1


مصر الوسطي –مصر العليا

سدس12


شمال الدلتا – مصر الوسطي – مصر العليا – الأراضى الجديدة والساحل الشمالي الشرقي والغربي – منطقة النوبارية

سدس13


مصر الوسطي

مصر1


شمال الدلتا – وسط وجنوب الدلتا – منطقة النوبارية – الأراضي الجديدة – الأراضي الجديدة والساحل الشمالي الشرقي والغربي

مصر2


الأراضي الجديدة والساحل الشرقي والغربي

بني سويف1


مصر الوسطي – مصر العليا

بنى سويف 4


مصر الوسطي

بنى سويف5


مصر الوسطي –مصر العليا

بنى سويف6


مصر الوسطي

شندويل1


مصر الوسطي – مصر العليا

سوهاج3


مصر العليا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khfagy.bbgraf.com/
 
خدمة وزراعة القمح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخفاجيه :: منتدى الزراعة والزراعيين-
انتقل الى: